حل المشكلة قبل المشكلة

هل تعرف ما هو الخطأ رقم واحد الذي يرتكبه معظم الأشخاص عند مواجهة مشكلة ما؟ أنهم لا يحلون المشكلة قبل المشكلة.

قد تتسائل كيف يمكن حل مشكلة قبل ان تكون هناك مشكلة!

المشكلة التي يجب حلها هي مشكلة سلوكنا. عندما نواجه أي نوع من العقبات (مشاكل) يكون لدينا الإختيار بأي سلوك سنواجه هذه المشكلة. غالبيتنا يكون لديه رد فعل سلبي (لا، لماذا الأن…) عندما نواجه أي مشكلة والقليل فقط من يقف ويسأل نفسه كيف يمكنني مواجهة المشكلة.

وهذه هي المشكلة.

الموقف السلبي تجاه أي مشكلة لا يزيدها إلا سوءًا. ذلك أن التفكير السلبي ما هو إلا مكبر للصوت: يمكن أن يأخد أمورا بسيطة ويزيد من وزنها العاطفي، يمكن أن يجعل من “الهضبة جبلا” إذا جاز التعبير. عندما يتم تضخيم الأمور الصغيرة، يمكن أن تسبب إحباطا أو حتى شلل (لا نعرف ماذا نفعل، لمن نتجه، من ننادي)، هذا سيؤدي لخلق دوامة هبوطية, حيث تزيد من سوء السلوك ومن سوء المشاكل.

الطريقة الوحيدة لتجاوز هذا هو أن إختيار السلوك الإيجابي من البداية.

يساعد إخيار السلوك الإيجابي (رؤية المشكلة كفرصة) في عدة زوايا مهمة:

السلوك الإيجابي يلين ردة  الفعل العاطفية

القدرة على الاحتفاظ برأس هادئة في مواجهة مشكلة هي الخطوة الأولى نحو حل جيد، فالعوطف لديها قوة هائلة. من خلال عدم رؤية مشكلة ككارثة، فمن الأرجح أن تبقى هادئًا، مواجهة المشلكة في ضوء إيجابي يضعف من ردة الفعل العاطفية السلبية.

السلوك الإيجابي مشجع للإبداع

الإبداع يجعلك تحل المشاكل بشكل أفضل، والسلوك الإيجابي يزيد من الإبداع. إن طريقة تعريفك للمشكلة تحدث اختلافا كبيرا في قدرتك على حلها. ذلك لأن رؤية المشكلة على أنها فرصة هو أكثر من مجرد تهدئة لمشاعرك، فهو يفتح عينيك على الخيارات. القدرة على رؤية الخيارات ينتج كما هائلا من الإبداع. في النهاية، عندما نرى مشكلة على أنها مجرد عثرة في الطريق، يمكننا أن نرى بوضوح جميع المسارات المحتملة المؤدية لحل.

السلوك الإيجابي يمكن من إتخاذ إجراءات

السلوك الإيجابي يعتبر قوة دفع، الإيجابية حول المشاكل تحفز على تجاوز المخاوف،  والاستكشاف الخلاق للخيارات يساعد على تحقيق التقدم. مع كل هذا نصل إلى الطريق الوحيد وهو البدئ في تجربة الحلول. عن طريق إزالة العقبات مثل الخوف، السلوك الإيجابي يمهد لك الطريق لإتخاد القارات والبدئ في حل المشكلة.

بذل أن تتدمر من المشاكل، يمكنك النضر إليها كفرص للتعلم. عندما تفعل هذا، يتحسن شعورك حول المشكلة، ترى حلولا محتملة، ومن ثم تعمل على أفضل الحلول. عندما تحل المشكلة قبل المشكلة، ستتمكن من حل المشكلة الحقيقية على أحسن وجه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *